عن البانجو و السيميائى
فى مصيبة فى البلد دى مظنش انها هتتحل ولو بعد 100 سنة ,ألعن من الفساد .. مشكلة انك تحترم رأى حد تانى و تسمعة منغير ماتقولة انت حمار و انا اللى بفهم
انت متقدرش تقبل ان يكون فى حد رأية غير رأيك ... لازم كل الناس تتفق على ان الشئ ده وحش او حلو ... لازم تقنع اى حد مختلف معاك انه غلط و انت اللى صح ...و لو مقتنعش لازم تهزقة و تعرفة انه حمار و ميساويش ... دى رسالة كل انسان مثقف فى البلد دى ... لازم يقنع كل اللى مختلفين معاك فى الرأى انهم حمير .. و يحاول بقدر الامكان انه يستخدم بقدر الفاظ تدل على اصلة العربجى
يا بنى ادم ... تذوق ام الفن شئ نسبى ... و دى احسن حاجة فيه ... انك ممكن يعجبك كاتب قد الدنيا و تقول علية عظيم و ممكن تقول علية زبالة مع انه مشهور و كل الناس بتحبة ... انا حر ... معجبنيش ... و هقول انه معجبنيش ... مرحتش اقول كده فى ندوة أدبية ... انا قلتها فى مساحتى من النيلة الحرية على الزفت الانترنت... الله يلعن الدى اس ال
ليه لازم نبقى احنا او الناس التانيين ؟ ...ليه ميتين ام رأيك او الرأى الاخر و يبقى عدوك .. ليه ميبقاش فى خمسين رأى فى كل موضوع عشان ميتين ام البنى أدمين مختلفين فى افكارهم؟!!! ... مش لازم ابقى زفت مقولب فى قالب من القالبين اللى حضرتك مقررهم ليا ... يا اهلى يا زمالك... يا معاك يا مع الناس التانيين ... مش عايز امشى فى قطيع الخرفان بتاعكم يا اخى ... مضايقك اوى انى مختلف ؟؟!!! ...و انت خروف؟... دى مش مسئوليتى
اسف على الكلام اللى فات اللى مش مترتب ... بس انا قررت افضفض شوية
من فترة كتبت بوست عن رأيي فى رواية السيميائى .. من ساعتها مبطلتش أتشتم فى التعليقات .. ده مكانش مضايقنى ... لكن حابب اعرض حاجة مختلفة المرة دى
اولا احب ابارك للاخ هانى على جهاز الحاسب بتاعة اللى تبع حاسب لكل بيت (و اقدر اخمن من ده انه عنده بيت) و احب اباركله كمان على وصلة السيبر ... و عايز اعرض تعليقة المثير للاهتمام على البوست
-
هانى : لللأسف مبادرة حاسب لكل بيت وانتشار وصلة النت المجانى خلتنا نشوف لاوى وواضح أنك من ضمن البلاوى دى
أولا يا بشمهدس ممكن يوكن الموضوع فوق مستوى تفكيرك وده واضح من ردود أفعال أصحابك اللى كلهم موافقين على رأيك لأن كل واحد بأصحابه ومن الواضح إنكم كلكم بالصلاة ع النبى كده تربية ميكروباصات وآخركم تفكروا بالمعانى الواضحة والسطحية زلكن عايز أسألك سؤال
تفتكر مثلاً مثلاً إنك ممكن تقيم عمل أدبى بشكل أحسن من بهاء طاهر
أنا مش هاقيم كلامك ولأ أرد عليه بشكل أدبى أو موضوعى لأنه فى الأخر كلام فاضى لواحد فاضى بس عايز أقولك إن القصة دى مش مفرقعة فجأة ولا حاجة القصة دى فى مصر من سنة 94 بس واضح إن حضرتك كنت مسافر أو مشغول فى طوابير البانجو وأكيد أخر أسطورك الذاتية هو الحصول على طن من النبات العجيب
Labels: انقراف, شى فاشل, طول لسان
Posted by S H E B A K at 8:30 AM
زمن الفن الجميل
مفيش حاجة اسمها زمن الفن الجميل... دى جمله اخترعها التليفزيون المصرى عشان يفضل يعرض الحاجات اللى عنده فى الارشيف و يدارى كسله انه يدور على الفن الموجود دلوقتى
ولو حضرتك مقتنع ان كان فى فن جميل و مش موجود دلوقتى يبقى انت محتاج تبطل تتفرج على التليفزيون و تدور على الناس اللى بنتحاول تعمل حاجات كويسة فى حتت تانية
Labels: شباكولوجى, شى فاشل, طول لسان
Posted by S H E B A K at 10:13 AM
زواج صالونات
هو الزواج الذى يتم ترتيبة بعد قعدة تنظمها (بالصدفة) سيدتين فوق الخمسين لطرفين احدهما شاب فى التلاتين من عمرة محبوب من امة , محوش قرشين بعد شغل خمس سنين و يعانى من كبت جنسى و موعود بفك زنقتة
و الطرف الاخر هى فتاه فى العشرين تعانى من كبت عاطفى , قد تتمتع بقدر من الجمال او لا, لكنها بالتأكيد لا تعرف شيئا عن اسس استخدام مساحيق التجميل و موعودة بالكثير من الحرية و الاحساس بالاهمية
تهانينا للعروسين .....
Labels: شباكولوجى, طول لسان
Posted by S H E B A K at 3:46 PM
حمامات تانى
عندما تضطرك الظروف لقضاء حاجتك فى حقل مطل على شريط القطار
فانك بديهيا سوف تفكر ان تعطى و جهك للقطار حتى لا يرى ركاب القطار العابر مؤخرتك ...
لكننى ارى انه من الافضل ان تعطيهم مؤخرتك ... فلن يعرف احدا انها مؤخرتك (انت)!!
Labels: شباكولوجى, طول لسان
Posted by S H E B A K at 3:14 PM
عن السيميائى ...و الرزق على الله

ملحوظه مهمة : مجانين باولو كويلو يمتنعون ... و اللى عايز يشتم يشتم بأدب ... التدوينة دى مجرد رأى شخص بسيط فى اكثر روايات العالم مبيعا
اكتر من شخص نصحونى بقراءة كتاب ساحر الصحراء لباولو كويلو فى كتير منهم مجانين بيه جدا , لكن انا كالعادة عندى ديما فوبيا من الاعمال التى تشتهر بشكل مبالغ فية ... لكن بعد فترة قلت اخلى عندى دم و اجرب اقراها بقى و ابقى مثقف كدة و بفهم ... خصوصا اننى اصبحت احمل شنطة المثقفين الشهيرة بشكل دائم تقريبا
المهم ... جبت الكتاب ... و بدأت اول 50 صفحة و حسيت انى امام عمل لطيف ... حاجة كدة تدعو للتفاؤل و تشبة الى حد كبير حواديت الاطفال
شخص يترك حياتة كلها و يذهب للبحث عن اسطورتة الذاتية .. جميل !!
و فى طريقة يقابل علامات تدلة على كنزة ... بديع !!
لكن بعد شوية ....
نسى الكاتب تماما هذة العلامات (او ركنها على جنب شوية ) و ظهر شئ مبهم تماما يسمية روح العالم ... بس بقى ... خد عندك فى روح العالم دى للصبح ...بقت كل صفحة من الكتاب تحتوى على اتنين روح العالم على تلاتة اسطورة ذاتية ... على جملة فلسفية كدة افتكسها (عندما ترغب فى شئ يتأمر الكون كله ليسمح بتحقيق رغبتك ) ... مين قال كدة؟ !!! ... ايه الجملة دى ... حاجة تدعو للتفائل ... بس ساذجة جدا
الشاب راح اشتغل فى محل كريستال ليقرب من روح العالم و كان الكريستال يساعدة لتحقيق رغبتة ... بدأ يفهم اللغة العربية لانة يعرف روح العالم ... و سافر فى الصحراء و اخذ ينصت لصوت الصحراء ليتعرف على روح العالم ... قابل سيميائى اللى عندة برضة اسطورة ذاتية و عندة زمردة مكتوب عليها روح العالم و يبحث عن سر تحويل النحاس اللى ذهب ... و ناسى (بسلامته ) ان النحاس ليه اسطورة ذاتية برضة !!!
كم سخافة بقى و تكرار و حكم معلبة بشكل سمج ...
المهم جيت على نفسى و قلت لازم اكمل يمكن لما عم الشاب ده يوصل لاسطورتة هنكتشف حاجة تستدعى كل الحكمة التى حصل عليها طول الطريق ..و المرأه اللى تركها عشان يروح يجيب كنزة و يحقق اسطورتة ... ها ؟! ... ايه بقى ؟ ... بعد ما وصل ... و خلاص فاضل خمس صفحات كدة ... طلع الكنز كان فى بلده .. ماشى و ماله ... بس .. رجع ..و جاب الكنز !!! ... كنز فعلا !! ... دهب و كدة !!! ... نعم ؟!!! ... هو ده !!!! ... الفلوس ... الاخ ده كنزة فلوس ؟ ... هى دى الاسطورة ؟؟
جالى حالة من الشلل الرعاش و انا بقرا اخر سطور فى الكتاب .. البية بقى غنى ... طب ماهو كان غنى فى مرحلة ما فى نص الكتاب !!! ... بعد كل الحكمة دى و روح العالم و الاسطورة و البت اللى سابها عشان الاسطورة يطلع فلوس !!! ...
صحيح .. الفلوس هى كل حاجة
فكرة الرواية كويسة و الله ... و تلفت نظرك للقوة الكامنة داخلك ... و تدعوك للاندماج مع الطبيعة و محاولة فهمها ... بس للاسف بسذاجة ... الكاتب محاولش يقربنى من الاسرار اللى اكتشفها الشاب فى الصحراء او الكريستال ... الخ , هو فقط جعلنى اتعاطف مع محاولاتة و تضحياتة للوصول لأسطورته ... ليفاجئنى فى النهاية انها كنز مادى تمام ...لو كان وقف فى اى مرحلة من رحلتة و اعتبر ده كنزة يمكن كنت هقتنع اكتر ... و قال ايه فى اخر سطر بقى : جايلك يا فاطمة !!!!!!!!
معقول ده الكتاب اللى قلب الدنيا ووزع كام مليون نسخة و ترجم لكل لغات العالم !!!!!!!!!!
اعذروا جهلى الشديد ... يمكن انا مش قارئ جيد ...و لا ينفع انقد عمل ادبى ... بس ده رأيي ... اعتبرة رأى شخص تافه مالوش فيها :
بغض النظر عن ترجمة بهاء الطاهر ...الكتاب سخيف فعلا
Labels: شباكولوجى, طول لسان
Posted by S H E B A K at 2:28 AM